الحاج محمد كريمخان الكرماني

193

حقائق الطب وجوامع العلاج

الخلط غليظا الثامن والعشرون ان يستعمله بين الغذائين وان كان المريض ضعيفا غير قادر على الصبر على الجوع فليستعمله بعد غذاء لطيف كماء الشعير التاسع والعشرون ان يقلل الملح قبله وبعده بأيام فإنه يخاف منه الزحير الثلاثون ان لا يشرب عليه طعاما ولا شرابا ولا ماء كثير البرودة واما الماء الحار فيعين عليه ولا يكثر ولا ينام عليه الحادي والثلاثون ان يجتنب الأدوية والأغذية الحادة والحريفة الثاني والثلاثون ان يجتنب الحركات العنيفة والسكون على الدواء الضعيف يعين عليه والحركة المعتدلة على الدواء القوى الثالث والثلاثون ان يتحفظ عن البرد الرابع والثلاثون ان يجتنب الاعراض النفسانية الخامس والثلاثون ان يجتنب الجماع بعده وفي أثناء التنقية السادس والثلاثون ان لا يكون به دق ولا ذبول السابع والثلاثون ان لا يكون بكبده خراج ولا قرحة الثامن والثلاثون ان لا يستعمل السموم للاسهال ما لم يرفع سميتها بالتدبير التاسع والثلاثون ان لا يكون في أمعائه قروح وجروح الأربعون ان لا يكون في أيام الحيض وسيلان الدم من الرحم أو الرعاف أو البواسير الحادي والأربعون ان لا يستنجى بالماء البارد وترك الاستنجاء بالماء أولى الثاني والأربعون ان لا يشتغل بما ينسيه الدواء الثالث والأربعون ان يجتنب المكاره الرابع والأربعون ان يشربه في الصيف صباحا وبين الطلوعين وفي الشتاء ضحى وفي الانقلابين بعيد طلوع الشمس الخامس والأربعون ان كان العلة في الأسافل فليستعمله بعد القئ السادس والأربعون ان لا يستعمل الحبوب في يابس المزاج وفي مرض لا مهلة فيه وكذا الأدوية التي يبطئ في العمل كالصبر السابع والأربعون ان لا يسهل في أول المرض إذا كان بحرانيا كالشرى والماشرى وبنات الليل والجدري والحصبة ويسعى في تقوية الطبيعة للدفع بالكلية ثم ينضج ويخرج الثامن والأربعون ان لا يسارع في الأمراض السمية إلى الاسهال كالطاعون والحب الافرنجى والقوفت الا بعد كمال البروز والنضج وطهارة الباطن فتلك شروط يجب الاعتناء إليها عند الاختيار وقد يجب التخلف عن بعض اكتفاء بالشر الأقل عن الوقوع في الشر الأعظم فافهم . [ فصل - في الاخلاط ] فصل - ان الاخلاط وان كانت ممرضة لكنها حين كونها في مخابيها وساكنة